بمناسبة الفالنتاين اللي عمرنا ماحتفلنا بيه :) كمعظم الزوجات المصريات لا وجود للرومانسية حاليا بحياتنا وسط اعمال النظافة و الطبخ و الغسيل و الكي و اكل العيال و مصاريف المدارس و متطلبات البيه جوزك الذي لا يؤمن بالرومانسية كمعظم الرجال المصريين الذي يعتبر الرومانسية سخفا و بوكيه الورد خسارة فيه الفلوس و العيال اولى بحقه
لذلك قررت ان احتفل احتفالا صغيرا هنا في مساحتي الشخصية بقصدتين احببتهما منذ كنت مراهقة صغيرة و هكذا كنت اتخيل الحب
لنزار قباني
حبيبتي
لذلك قررت ان احتفل احتفالا صغيرا هنا في مساحتي الشخصية بقصدتين احببتهما منذ كنت مراهقة صغيرة و هكذا كنت اتخيل الحب
لنزار قباني
حبيبتي
حبيبتي
..إن يسألوك عني يوماً
فلا
تفكري كثيرا
قولي
لهم بكل كبرياء ،
يحبني
، يحبني كثيرا
صغيرتي
، إن عاتبوك يوماً
كيف
قصصت شعرك الحريرا !
و
كيف حطمت إناء طيب
من
بعد ما ربيته شهورا
و
كان مثل الصيف في بلادي..
يوزع
الظلال و العبيرا
قولي
لهم : " أنا قصصت شعري ..
لأن
من أحبه .... يحبه قصيرا "
أميرتي
، إذا معاً رقصنا
على
الشموع لحننا الأثيرا
وحَوَلَ
البيانُ في ثوان ٍ
وجودنا
أشعة و نورا
و
ظنك الجميع في ذراعي
فراشة
تهم أن تطيرا
فواصلي
رقصك في هدوء
و
اتخذي من أضلعي سريرا
و
تمتمي بكل كبرياء ٍ
"
يحبني ... يحبني كثيرا "
حبيبتي
، إن أخبروك أني
لا
أملك العبيد و القصورا
و
ليس في يدي عقد ماس
به
أحيط جيدك الصغيرا
قولي
لهم بكل عنفوان
يا
حبي الأول و الأخيرا
قولي
لهم : " كفاني ..
بأنه
يحبني كثيرا "
حبيبتي
..
يا
ألف حبيبتي
حبي
لعينيك أنا كبيرُ
وسوف
يبقى دائما كبيرا
--------------------------------------------------------
أحبك جداً
أحبك جداً
و أعرف أني تورطت
جداً
و أحرقت خلفي جميع
المراكب
و أعرف أني سأهزم
جداً
برغم ألوف التجارب
أحبك جداً
و أعرف أني ..
بغاباتِ عينيكِ
وحدي أحارب
وأني .. ككل المجانين
حاولت صيد الكواكب
وأبقى أحبك رغم
أقتناعي
بأن بقائي إلى الآن
حياً
أقاوم عينيك ... إحدى
العجائب
أحبك جداً
وأعرف أني أقامر
برأسي ، و أن حصاني
خاسر
وأن الطريق لبيت ِ
أبيك ِ
محاصرة بألوف العساكر
وأبقى أحبك .. رغم
يقيني
بأن التلفظ باسمك كفر
وأني أحارب ... فوق
الدفاتر
أحبك جداً
وأعرف أن هواك انتحار
وأني حين سأكمل دوري
سيرخى عليّ الستار
وألقى برأسي على
ساعديكِ
وأعرف أن لن يجئ
النهار
وأقنع نفسي بأن سقوطي
قتيلاً على يديك ....
انتصار
أحبك
جداً ..
و
أعرف منذ البداية
بأني
سأفشل .
و
أني خلال فصول الرواية ..
سأقتل
و
يٌحمل رأسي إليكِ ..
و
اني سأبقى ثلاثين يوماً
مٌسجى
كطفل على ركبتيك
وأفرح
جداً
بروعة
تلك النهاية




















